اسم العضو: كلمة السر: ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى || نسيت كلمة السر
Urmareste-ne pe FacebookUrmareste-ne pe TwitterUrmareste-ne pe DiggUrmareste-ne pe StumbleuponUrmareste-ne pe Youtube


تحميل GooReader Premium v3.1.0.1
تحميل Ansys HFSS 13.0.2 WIN32 & WIN64
تحميل SLOW-PCfighter 1.4.95 Portable
كتب الفرنسية في الهندسة الكهربائية والميكانيكية كلية الهندسة
قالب معاينة الفئات معدل بطريقة مميزة
قالب البيانات الشخصية بشكل جديد لجميع منتديات احلى منتدى
تحميل برنامج Ulead VideoStudio Plus 11.5 شبكة عيون ديزاد
تحميل Nanjing.Swansoft.CNC.Simulator.v6.60.DC041011.Multilingual-BEAN
اجمل ماكياج للعيون
ياااااااااااااااااااا بنات
آخر اصدار مع الباتش للعملاق Internet Download Manager v6.08.8 FiNAL
تحميل اسطوانة Caterpillar SIS 2010 (ENG)
تنزيل ArtCAM 2010 SP4 + Advantage (supporting material)
تحميل Windows 7 Ultimate SP1 BlackShine 2011.5 (x86) ENG / RUS
تحميل Bunkspeed Shot Pro 2011.35 32Bit, 64Bit Retail | 531 Mb
كود cssلتغير ايقونات المنتدى بايقونات احترافية
تحميل برنامج Thea Render v1.0.9 Revision 492
تحميل اخر اصدار من نسخة Tuner4PC 2.2 + Crack
[invision][ستايل] حصريا ومن تحويلي ستايل الموسيقى البرتقالي
كود الانتقال الى الاسفل و الاعلى الاحترافي
medicalscienceخميس عبد الوهاب عبد الرحمsaleh omranhamzaEslam LoveEslam Loveأحمدسدراتيabasha mohammedنسيم الشرقجزائرية وافتخرPDFKHANadamgaprotbakkali_1988Amer AlHwaratTekkosalem algmahrezmahrezryan6ayman2016حبيب القلوب

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

alg-34

alg-34

مراقب عام
مراقب عام






سكري الاطفال ( موضوع واحد عن أسبابه - اعراضه - علاجه ...)
يعتبر المرض في معظم وجوهه حالة قدرية لا نملك دفعها عن
أنفسنا أو عمن حولنا. وداء السكري هو أحد هذه الأمراض التي قد تشكل للمصاب
ولمن حوله ما يشبه الأزمة وتجعلهم في حالة استنفار دائم لما يتطلبه هذا
المرض من متابعة دورية ومراقبة دقيقة ونظام غذائي صارم.

وإذا كان الحديث عن سكري الأطفال فلابد هنا من الأخذ
بجملة من الاحتياطات التي تمكن الأهل من إحكام المراقبة وتنظيم الحياة
اليومية للطفل بالشكل الذي يشعره بأنه لا يختلف في شيء عن أبناء جيله، وأن
عليه التأقلم مع هذا المرض وتقوية عزيمته للتعايش معه.

ينشأ مرض السكري نتيجة تعرض خلايا البنكرياس لبعض
الضرر، فتعجز عن تأدية عملها من إنتاج للأنسولين الذي يحتاج إليه الجسم
لإدخال الغلوكوز أو السكر إلى هذه الخلايا ومدها بالطاقة المحولة من الطعام
ومن ثم القيام بوظائفها على أكمل وجه.

الداء موجود والأسباب مجهولة
إذا كان داء السكري سواء لدى الكبار أو الأطفال ينشأ
بسبب تعرض خلايا البنكرياس للضرر فإن أسباب هذا الضرر لم تعرف بعد، وإن
أبدى العلماء العديد من النظريات لتفسير هذا العطل ومنها:

ـ عامل المناعة: عند إصابة الطفل بالتهاب ما، يبدأ
الجسم مكافحة هذا الالتهاب عبر المناعة الطبيعية، ولكن عندما تتكون الأجسام
المضادة لهذا الالتهاب فإنها تكون مضادة أيضًا لخلايا «بيتا» في البنكرياس فتحطمها كما تحطم الجرثومة المسببة للالتهاب.
ـ عامل الالتهابات: وتقول هذه النظرية إن الجرثومة المسببة للالتهاب، وعادة
ما تكون فيروسًا، تذهب عن طريق الدم إلى البنكرياس وتحطم خلايا «بيتا» بطريقة مباشرة.
ـ عامل الوراثة: ويؤدي هذا العامل دورًا ليس كبيرًا، حيث يزداد احتمال
إصابة الطفل بالسكري عند وجود أخ أو أخت من أبويه معًا مصاب بالسكر ولكنه
لا يزيد على نسبة 10% وتزداد هذه النسبة عند التوائم لتصل إلى 40%.
أهم الأعراض: التبول اللاإرادي
يتراكم السكر في الدم بدرجة كبيرة ويبدأ الخروج مع البول حيث تعجز الكليتان عن الاحتفاظ بالسكر عند بلوغه حدًا معينًا.
وعند خروج البول يكون كالإسفنجة بسحبه قدرًا كبيرًا من الماء، ولذلك تكون
أول أعراض داء السكري هو التبول المتكرر وبكميات كبيرة. والملاحظ عند
الأطفال أنهم قد يبدأون بالتبول اللاإرادي وهم نائمون. وإذا استمرت هذه
العملية دون علاج فإن أعراض الجفاف قد تظهر عند المريض.
وبما أن الخلايا قد حرمت من التغذية وأصيبت بالمجاعة فإنها تبحث عن مصدر
آخر للغذاء، وليس أمامها سوى الدهنيات الموجودة داخل الخلية فتقوم
باستعمالها، ليشعر الطفل بالإرهاق الشديد والتعب كما يفقد قدرًا من الوزن،
وقد يشعر أيضًا بالصداع والدوار ومن ثم القيء، إذ تفرز الخلية بعد
استخدامها للدهنيات مواد حامضة «أسيتون» أو «الكيتون» تنتشر في الدم وتسبب زيادة في حموضة الدم وتؤدي إلى القيء ومن ثم الشعور بالنوم المؤدي إلى الغيبوبة إن لم يعالج في الحال.
العلاج بالأنسولين
عند إصابة الطفل بهذا الداء يستوجب إدخاله المستشفى وتنويمه لمدة تراوح ما
بين أسبوع وثلاثة أسابيع لمباشرة علاجه، خصوصًا إذا كان الطفل مصابًا
بالجفاف والحموضة الشديدة فلا بد عندها من السوائل والأنسولين من خلال
الوريد إلى أن يتم التحسن. وهنا لا بد من التعرف على الأنسولين الذي هو
عبارة عن هرمون يفرز من البنكرياس وهو المفتاح الذي يساعد على إدخال
الغلوكوز إلى جميع خلايا الجسم. كما أنه يؤخد بالحقن تحت الجلد أي بالدم.
ولأهمية الأنسولين لا بد من المحافظة على سلامته من خلال:
ـ التأكد من مدة الصلاحية ونسبة التركيز.
ـ التأكد من ماهيته، فالنوع الصافي ليس له لون، بينما اللون العكر ليس فيه كتل.
ـ إبرة الأنسولين تكون عادة 100 وحدة أو 50 وحدة وبالتركيز نفسه.
ـ التأكد من كيفية حفظه كأن يحفظ في مكان جاف وبارد وألا يحفظ في «الفريزر».
ويمكن حفظ الأنسولين في أثناء السفر في ثلاجة صغيرة والتزود بالإبر المطهرة.
وتجدر الإشارة إلى الآثار الجانبية للأنسولين إذ يحدث هبوط نسبة السكر في الدم وتليف أمكنة الحقن.
أعراض هبوط السكر وأسبابه
انخفاض نسبة السكر في الدم عن المستوى الطبيعي حتى 40 ملج غلوكوز لكل 100
سم3 من الدم، ويشعر المريض عندها بالتعرق الشديد والجوع وارتعاش وشحوب في
اللون، يرافقه خفقان في القلب ودوخة وعدم تركيز ومن ثم إغماء أو تشنجات.
وبالنسبة للطفل قد يتصرف بحركات غير طبيعية كأن يكسر ما في يديه أو تختل
مشيته أو يفقد التركيز في الإجابة عن الأسئلة.
وهنا لا بد من العلم أن غيبوبة نقص السكر في الدم أخطر من غيبوبة زيادة
السكر وإذا استمرت لفترة طويلة تؤدي إلى تغيرات في الجهاز العصبي وخصوصًا
المخ.
ولهبوط نسبة السكر في الدم أسباب عديدة منها:
ـ عدم أخذ وجبة طعام أو تأخيرها مع أخذ الأنسولين.
ـ أخذ كمية من العلاج أكثر من الكمية المحددة.
ـ ممارسة الرياضة لفترة طويلة دون أخذ وجبة خفيفة قبل ذلك أو بعده.
ـ عدم الاهتمام بالوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.
العلاج
هناك علاج سريع كأن يأخذ المريض عصيرًا محلى أو قطعة من السكر أو ثلاث حبات
من التمر أو أخذ وجبة طعام كاملة أو إسعاف المريض إلى أقرب مستشفى لأخذ
سائل السكر.
أما العلاج المعتاد فإنه يعتمد على أخذ الوجبات الرئيسية بانتظام دون تأخر
وأخذ وجبة خفيفة قبل الرياضة مع عدم ترك الوجبات الخفيفة الثلاث. هذا إلى
جانب التأكد من جرعة الدواء قبل تناوله.
إن تغذية مرضى السكر من «النوع الأول» ليس أمرًا
صعبًا سواء من حيث استيعاب نوعية الغذاء أو تطبيقها على مريض السكر،
فالمريض يستطيع تناول غذاء يتناسب مع احتياجاته وعاداته الغذائية حال حصوله
على المعلومات الأساسية التي تجعله قادرًا على اختيار غذائه بنفسه، بعد أن
يحدد له الطبيب كمية الأنسولين وكذلك اختصاصي التغذية الغذاء المناسب
يوميًا، وهذا لا يعني منع المريض من السكر أو النشويات المعقدة كالبطاطس
والموز. فمن حقه تناول الأطعمة المتنوعة بعد تحديد الكمية، وهذا ما يسمى
قائمة البدائل. لذا يجب على الأهل ألا يحرموا طفلهم المصاب من الأطعمة
الموجودة في قائمة البدائل مع إبعاده عن (الحلويات والفشار والشيبس والمشروبات الغازية) لأنها تضره ولا تفيده.
ولعل مشكلة الطفل مع الحمية الغذائية تبرز واضحة، كأن يأكل أكثر أو أقل من
الكمية المحددة. وهنا يأتي دور الأهل في إقناعه. ويجب أن نعرف أن لكل طفل
كمية سعرات حرارية خاصة به، تتم ترجمة هذه السعرات إلى أطعمة متناولة،
ويعتمد هذا الأمر على عمر الطفل أو وزنه أو طوله وجنسه وكذلك نشاطه. والهدف
من هذا منع حالات هبوط السكر والتحكم فيه عند مستوى سكر الدم.
الحمية الغذائية
وهي غذاء متوازن ومعدل، بحيث لا يحتوي على المواد السكرية البسيطة (وهي
كل طعام ذي مذاق حلو: الحلويات ـ المشروبات الغازية ـ العصائر غير
الطبيعية المحلاة والعلكة وغير ذلك من الحلويات المصنعة غير المفيدة).

من هنا يجب أن يهتم الأهل كثيرًا بوجبات طفلهم المريض بأن يعودوه أكل
المفيد من فواكه وخضار ووجبات خفيفة لجعل نسبة السكر في الدم دون زيادة أو
نقصان. فيمكن إعطاء الطفل (نصف صامولي + جبنة + خيار + جزر) أو (علبة زبادي + خيار + حبة فاكهة) وهذه العناصر أهم بكثير وأنفع من السكاكر صحيًا وغذائيًا.
فالغذاء السليم يجعل المريض ينمو بصورة طبيعية جسمانيًا وعقلانيًا. كما يجب
على الأهل تعليم الطفل كيفية تعرضه لأعراض انخفاض السكر وارتفاعه لكي
يستطيع اتخاذ الخطوة السليمة ويتفادى الدخول في غيبوبة السكري وتبعاتها.
وأيضًا تأكيدهم أهمية غسل اليدين والشعر وتقليم الأظفار وغيرها من أمور تعنى بالنظافة.
معاملة الوالدين:
يجب أن تكون معاملة الأهل للطفل المصاب بداء السكري طبيعية جدًا، إذ إن
الصحة النفسية للطفل تعتمد نوعًا ما على نوعية انفعال الوالدين ومداه وآلية
تربيتهم. وعلى الوالدين تجنب الخوف الزائد والإفراط في تدليل الطفل بحجة
أنه مريض، لأن هذا يوجد لديه نوعًا من التوتر النفسي. بل على العكس يجب أن
نولد فيما بينه وبيننا جوًا من الود والتفاهم. فتعامل الأهل وكذلك الفريق
المعالج يعتبر من الأركان الأساسية للتحكم والتعايش بأمان مع السكري.
نصيحة: إن معظم النباتات التي تستعمل لعلاج السكر بواسطة الأطباء الشعبيين
والعطارين كالحنظل والمر والزعتر وغيرها تحتوي على مواد تخفض نسبة السكر في
الدم وتحتوي كذلك على مضار جانبية كثيرة لذا ننصح بعدم استعمالها وخصوصًا
للأطفال.
تحليل السكر في المنزل
تحليل نسبة السكر في المنزل من الأمور المهمة في العلاج حيث يقوم المريض بتدوين النتائج في جدول خاص به.
النسبة الطبيعية للسكر بالدم:
قبل الأكل:
من80 ملج إلى 120 ملج/ دسلتر
من 4 مليمولات إلى 6 مليمولات / لتر
بعد الأكل بساعتين أو خلال الليل:
من140 ملج إلى 200 ملج / دسلتر
من 7 مليمولات إلى 10 مليمولات/ لتر
أهمية هذا التحليل: أنه يقلل المضاعفات المزمنة، والكشف المبكر عند حدوث
ارتفاع أو انخفاض في نسبة السكر. وأيضًا المساعدة على استقرار نسبة السكر
في الدم، إضافة إلى أنه يساعد على تحديد طرق العلاج وجرعات الأنسولين




والحمدلله الذي عافانا من كل مرض


ملاحظة: اعتذر لأني قمت بدمج المواضيع المتعلقة بالسكري معاً للإفادة و سهولة الوصول للموضوع و ما يتعلق به وبتمنى ما حدا يزعل مني
و اعتذر أيضاً عن سوء ترتيب الموضوع لأن هذا الامر خارج عن استطاعتي
و عند دمج المواضيع تترتب حسب تاريخ نشرها فاعذروني
سلامي للجميع
و الرجاء مِن مَن هو مهتم
بداء السكر أو لديه سؤال حوله المشاركة بالموضوع حتى لو كان سؤالاً قد
يعتقد أنه غير مهم , وذلك من اجل نشر الوعي حول هذا المرض الشائع في بلادنا
. و نظراً لاختلاطاته الخطيرة على الصحة

ماذا تريد معرفته عن السكري؟
--------------------------------------------------------------------------------
ماذا تريد معرفته عن السكري " نصائح عملية "

كثيرون منا لديهم قريب مصاب بهذا المرض ،
وكثيرون أيضاً لا يدركون بعض الحقائق البسيطة والعملية التي يمكن ان تساعد
هؤلاء المرضى على التعايش مع مرضهم وتاخير ظهور الإختلاطات التي يتسبب بها
قدر الإمكان .. السكري ليس بالمرض الشديد الخطورة ، وبقليل من الإدراك
يمكن التعايش معه وممارسة الحياة الطبيعية دون قيود.


ما هو السكري ؟
هو مرض استقلابي ناتج عن نقص نسبي أو
غياب مطلق في هرمون الإنسولين أو في عمله على مستوى الخلايا. ويتصف بحدوث
اختلاطات على مستوى الأعضاء الأخرى يتعلق ظهورها بمدة المرض.

يصيب السكري مختلف الأعمار بمن فيهم الأطفال الصغار .
التصنيف حسب الآلية المسببة :
- النمط الأول Typ-I : سببه غياب الإنسولين بسبب تخرب خلايا بيتا في البنكرياس ، يصيب الأطفال والشباب
-النمط الثاني Typ-II : سببه وجود
مقاومة لعمل الإنسولين على مستوى الخلايا والأعضاء ، يصيب الفئات العمرية
الأكبر ( غالباً من فوق 30 سنة ) .

- أنواع أخرى : كالسكري أثناء الحمل ،
السكري الناجم عن أمراض أخرى ، أو السكري دوائي المنشأ، أو ارتفاع السكر
خلال الإنتانات الحادة وخلال الشدة " الرضوض والحوادث والعمليات الجراحية "
...

تصنيف منظمة الصحة العالمية عام 2000
- IGT ضعف تحمل الغلوكوز
- NIR السكري غير المعتمد على الإنسولين
- IRC السكري المعتمد على الإنسولين لضبطه
-IRS السكري المعتمد على الإنسولين تماماً
ما يميز النمطين الأولين من السكري في
التصنيف الأول هو أن النمط الأول Typ-I يتميز ببدايته السريعة خصوصاً عند
الأطفال والمراهقين بين 12 و 24 سنة وفيه ينعدم تقريبا الإنسولين في الدم
ولا يستجيب لخافضات السكر الفموية وتكون اختلاطاته أسرع حدوثاُ ، أما النمط
الثاني Typ-II فهو على العكس منه.

هناك ما يعرف بارتفاع سكر الدم أثناء
الحمل وهو يتراجع غالباً بعد الولادة ولكنه قد يستمر ويتحول لداء سكري ،
يجب التفكير بالسكري لدى كل امرأة تلد طفلاً يتجاوز وزنه 4.5 كغ. ويعرضها
هذا السكري للعديد من الإختلاطات كمقدمة الإنسمام الحملي والإنتانات
البولية.

هناك نسبة عالية لوراثة المرض من احد الأبوين أو كليهما خصوصاً في النمط الثاني منه " السكري الكهلي ".
كيف يتم اكتشافه ؟ الأعراض :
غالباً يكتشف بالصدفة في سياق فحوص
روتينية ، أو نتيجة شكاية من كثرة التبول الليلي والعطش المترافق مع التعرق
وفقدان وزن وزيادة شهية وتعب عام أو نوبة نقص سكر، حكة في المناطق
التناسلية النسائية وإنتانات بولية.

يظهر السكر في البول عندما تتجاوز قيمته
ما يسمى بالعتبة الكلوية والتي تبلغ 180 مع / مل لدى الأصحاء، وتنخفض لما
دون 150 مع/ مل لدى الحوامل ولدى مرضى السكري انفسهم .

اختلاطات السكري :
1- اعتلالات الأوعية الكبرى : كتضيق وتصلب الشرايين الإكليلية القلبية والدماغية والمحيطية .
2- اعتلالات الأوعية الدقيقة : وما ينجم عنه من اعتلالات عينية في الشبكية والكبب الكلوية .
3- اعتلال الكلية السكري : يلعب فقدان
البروتينات من خلال الكلية دوراً هاماً في ذلك حيث تزداد نفوذية الكلية
للبروتينات ويصبح الوضع مرضياً مع تجاوز حد 15 ملغ/ لتر بول يوميا.

4- اعتلال الأعصاب السكري : يتجلى بحدوث
اضطرابات في الحس والحركة في الأطراف ، التشنجات العضلية، تنميل ووخز ،
اضطراب حركية الأمعاء وتفريغ المثانة وحدوث العنانة واضطراب نظم القلب.

5- اعتلال القدم السكري: عدم العناية
بالقدم بشكل جيد هو السبب المباشر لحدوث التقرحات والغرغرينا التي تنتهي
ببتر القدم أو الساق بكاملها. وهذه الاصابة قد يكون سببها الاعتلال الوعائي
او العصبي أو كليهما لذا يجب تنظيف الاقدام بلطف وتجنب جرحها وخدشها في
الحمام مثلا وتجنب لبس أحذية ضيقة أو ذات مقدمة ضيقة ، والعناية الفورية
الطبية بأي تقرح أو جرح مهما كان طفيفاً تجنباً للأسوأ وهو البتر )(للمزيد
حول العناية بالقدم السكرية اظر بالأسفل)

التشخيص :

غالبا مصادفة وخصوصا في السكري من النوع الثاني.
وجود سكر في البول يعني الإصابة بالسكري.
إن قيمة سكر الدم التي تتجاوز 200 مع/ مل ووجود الأعراض بغض النظر عن وقت التحليل وعلاقته بالطعام تعني إصابة بالسكري.
اما تحليل سكر الدم الصباحي على الصيام ل 8 ساعات فيشير للسكري عندما يتجاوز 125 مع/ مل
يجب معرفة أن تحليل السكر في المنزل عبر وخز الإصبع " دم شعري " يعطي قيمة تنقص حوالي 10 % عن القيمة الحقيقية في الدم.
العلاج

1- الحمية وتدريب المريض على التعايش مع المرض وتجنب الاختلاطات
2- الفعالية الجسمية " رياضة "
3- العلاج الدوائي
4- معالجة العوامل والأمراض المرافقة
5- معالجة الاختلاطات حين حدوثها

الحمية:

يخطيء الناس كثيراً في حمية مرضى السكري وهذا سبب من أسباب عدم ضبط السكر لديهم.
أهم إجراء هو ضبط الوزن في الحد المثالي ( بدلالة مشعر كتلة الجسم MBI أقل من 25 )
الحمية تتألف من 60 % كربوهيدرات و15 % دسم والباقي بروتينات.
حاجة الجسم اليومية = الوزن x 38 ( كيلوكالوري ) لفعاليات جسمية متوسطة
من المهم عدم تناول وجبة كبيرة بل وجبات صغيرة متعددة
يجب تجنب السكاكر سريعة الامتصاص كالسكر
الابيض وسكر الحليب والاستعاضة عنه بالسكاكر البديلة كالمحليات الصناعية
وسكر الفواكه، وأن يكون الطعام غنياً بالألياف " الخضار ".


العلاج الدوائي :

بدواء واحد أو اثنان " الأدوية الفموية نبدأ بها لدى مرضى النمط الثاني وليس الأول الذي نبدأ بالإنسولين مباشرة فيه"
آلية عمل هذه الأدوية على نوعين : منها
ما يحرض البنكرياس على افراز المزيد من الإنسولين ومنها ما يدعم عمل
الإنسولين على الخلايا المحيطية في الكبد والعضلات.

مثلاً : ميتفورمين ، غليتازون ، غليبنكلاميد ، سلفونيل يوريا ...
لا تستعمل هذه الأدوية لدى الحوامل أو
لدى المرضى بقصورات كلوية وكبدية وقلبية وتنفسية في مراحلها المتقدمة ، كما
وتوقف قبل العمليات الجراحية ب 24 الى 48 ساعة وتعاد بعدها ، وأثناء ذلك
يعالج المريض بالأنسولين.


الأنسولين

لدينا منه أنواع:
- قصير التأثير : يبدأ فعله بعد 10 د – 60 د ويستمر 3-6 ساعات
- متوسط التأثير : يبدأ تأثيره بعد 60 د ويستمر 9-18 ساعة
- طويل التأثير : يبدأ عمله بعد ساعة ويدوم حتى 24 ساعة
- نوع مختلط " قصير + متوسط " يضمن سرعة بدء التأثير وفعالية أطول
ولدينا المنتج الحيواني والمنتج البشري من الأنسولين ، والبشري هو الأفضل بسبب حسن تأثيره وقلة اختلاطاته.
خطة العلاج:
نبدأ بدواء واحد مع معايرة يومية للسكر
لمرتين او ثلاثة حتى ضبط الجرعة . وفي حال عدم ضبط السكر يمكن أن نضيف دواء
ثانياً ويفضل أن يكونا من فئتين مختلفتين " واحد يشجع افراز الانسولين
والآخر يسهل عمله على الخلايا " فنضمن حسن التأثير.

مع الزمن ستنقص حساسية الجسم للأدوية ،
وربما لا يبقى بمقدور البنكرياس على انتاج الإنسولين ، لذلك يمكن مشاركة
الدواء بجرعات صغيرة داعمة من الإنسولين

مع الزمن وخصوصاً مع تطور الإختلاطات
وازدياد المقاومة تجاه الأدوية يتم التحول إلى الإنسولين حقناً تحت الجلد.
على جرعتين أو ثلاث جرعات تسبق الطعام بحوالي نصف ساعة . وغالباً ما يتم
ضبطها ومعايرتها لتحديد الكميات اللازمة ونوعية الانسولين المستخدم .

غالباً ثلثي الجرعة صباحا وثلثها مساء ، أو تقسم على ثلاث جرع أو أربعة .
قد يعاني المرضى من ارتفاع سكر صباحي
ربما ينجم عن ظاهرة سوموغي أو ظاهرة الفجر Dawn ، وفيهما ينبغي تعديل
الجرعة المسائية من الانسولين نقصانا في سوموغي وزيادة في داون أو جرعة
إضافية أو إنسولين طويل الأمد.

اختلاطات العلاج بالأنسولين :
- هبوط سكر الدم : هذا ما يجب تدريب المريض والاهل على اكتشافه وعلاجه الفوريين
- المقاومة للانسولين
- ا1- ما هي الادوية المتوفرة لمعالجة الداء السكري النمط 2 وكيف تعمل ؟
حالياً يوجد ست مجموعات من من الادوية المتوفرة لمعالجة الداء السكري من النمط 2 وهي كالآتي :
1- مثبط الالفا كلوغوسيداز ( أكرابوز - تعمل في الجهاز الهضمي حيث تبطء انحلال النشويات إلى سكر و تبطء عملية دخول السكر إلى مجرى الدم بعد الوجبة
2- البيغوانيد (مثل الميتفورمين أو الغليسفاج تجارياً - تعمل في الكبد و العضل حيث تخفض من إنتاج السكر عبر الكبد
3 - الميغليتنيد (مثل الريباغلينيد - تعمل على البنكرياس حيث تحفز إطلاق الأنسولين من البنكرياس إستجابة لوجبة ما
4- السلفونيليوريا (مثل غليبنكلاميد أو غلوستات تجارياً ، غليكلازايد أو ديمكرون تجارياً - تعمل على البنكرياس حيث تحفز إطلاق الأنسولين من البنكرياس
5 - تيازوليدينديونز ( مثال الترو غليتازون - تعمل على العضل و الكبد و الخلايا الدهنية - حيث تحسن استهلاك العضل للسكر
6 - الأنسولين
لانتانات




avatar

احلام عياش

عضو جديد
عضو جديد






مشكووووووور بارك الله فيك
ZIDAN-A

ZIDAN-A

عضو جديد
عضو جديد






بارك الله فيك
alg-34

alg-34

مراقب عام
مراقب عام






شكرا على مروركم
خالد

خالد

مشرف
مشرف






مشكوووووووووووور بارك الله فيك

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى